الاثنين، 23 نوفمبر 2009






لستُ بشاعرة
ولكني إقترفت ذنب الشعر في بضع كلماتٍ حفظتها فأرسلتها فعوقبتُ لأجلها !
"الشعراء يتبعهم الغاوون "
فكما يرى أحدهم
إحساسي بالآخرين بات غواية
إقتباسي لما كتب أحدهم غواية
البوح بكل ماهو جميل غواية
فورب السماء إني لا أعرف لذلك سبيلا !
آدمٌ شرقي لا يقبلُ لأنثاهُ بالحبٍ بالصديق بالحبيب واليوم يرفضُ الصديقة !!
وهل من إزعاجٍ يٌذكر حين أكتب لصديقتي احبك ؟
وهل من سوءٍ حدث إذا أنصتَ سمعها إليّ لدقائق !
ولمّ التحقيق \ النقد الأدبي إذا سكنتَ صديقاتي إخدى غُرفِ أبجدياتي ؟!
مُثخنٌ بألأسئلة قلب الكلام ..
عقيمٌ بل هو سقيم من يُجهض بتلك الأسئلةِ من رحمٍ اللامعقولية .

شرقيون ..
نُقبل إلى عُنف الكلام بكل ما أوتينا من قوة وتهطلُ أعذارنا قُبحاً لنحيي خريف المشاعر ونعبسُ لجميلِ العبارة!!
صديقتي
سأقولً أحبكِ دوما وإن أثرتُ حفيظة آدم
فهما بلغ إرتباطنا به
نبقى بحاجةِ صديقة !!

الاثنين، 16 نوفمبر 2009






ونطرقُ سوياً نوافذ الصباح على عزف منبه السادسة شوقاً بتوقيت المدينة !
كما عهدتُكَ فجرك صلاة ملئى بالدعاء طلبا بالبقاءِ معا على الدوام و صباحكَ سكر رغم النعاس الذي يسكن عينيك فيفتتني بك أكثر ..
من بعد طول سفر أشتاق لأن أرى نفسي بجانبك ؛ كنحنُ تشابهت أكوابنا الصباحية وتقاسمنا خبز حنين ولا ألذ منك بعد كل هذا !
تعود مع شمس الظهيرة- أحبك عدد ما لايُحصى في ذاتِ اللحظة - وقد إرتسمت على ملابسك لوحة تعبٍ وعناء بلونِ العرق , ذاك شقاء ولكن يُمجدهُ الإله ليقسم لنا من الخير مايشاء .
أقرأ بين تفاصيلك حين تغفو ملامحُ تعبٍ تسكن جسدك وتقلق راحتك !

حبيبي ..
أفقهَ جيدا ماترنوا إليه ..
ولكن
لستُ بحاجة لأي شيءٍ سواك
فحين
تركُن إليّ
وتتوهً فيّ
أشعرُ بأني ملكت العالم عرضاَ وطولا !

السبت، 31 أكتوبر 2009




ويُدهشني أمر صديقاتي !
في جدالٍ دائم بشأني وكلٍ يُدلي بدلوه كما يُقال ؛ يترائى لإحداهن إنك بشاعر ولأخرى بأنك أستاذ لغةٍ عربية وتتمناك هي مثقفاً وآخرين يظنونك كما أكتبكَ . مُصابون بالغلو في نفسي لذا يُطلقون العنان لمخيلتهم فيك ويزدادون شوقاً لمعرفتك من تكون ؟ فيختارون لي مايروق لهم ...
دعهم وشأني !
وإن كثرُ توقعهم فلن يصلوا إليك وستُحبط أقوالهم ..
أحببتك وأنا أعلم بأنكَ لست بأمير ولا بشاعر ولم تكن أستاذا ولستَ عالي الثقافة , أشعرُ بالبساطة معك ويعجبني جدا تناول العشق على موائد البسطاء !!
لا يهمني من أنا ومن تكون أنت ؟! مؤمنة بحبي لك وأكثرُ إيمانا بإنما أوجد الرب الفروق بحكمة التنوع والاختلاف لا لغرضِ سواه .. أياً بلغ الإختلاف كما سأقرأه في عيون البعض إلا أنك أمنية عامي الثالث والعشرين !
لا أرغبُ بكل مسمياتهم لي ولن أكتب ولن أقرأ بعد اليوم فأنا طفلةٌ تجهلُ بكل شيءفي وجودك .
سيدي !
أو مازلتَ للآن ترفضني !؟!؟

الخميس، 22 أكتوبر 2009





صديقتي ..
سعيدة بتفاصيل لقاؤنا الأول ..
رحلة سفر وأمتعة ومقاعد وشوقٌ للقاء الحبيب المصطفى !
إعترتنا الغربة في البداية فهل تذكرين ؟! وتهامسنا ملياً فالطريق أمامنا طويل ..
ليلٌ بأكمله حتى الشروق ونحنُ لم نقضي وطرنا من الكلام وتبادل الإبتسامات وعلو الضحكات - يا مؤلف القلوب - والأجمل إن الحديث لم ينتهي بعد بوصولنا طيبة الفيحاء فقد خلقنا الفرص للإلتقاء؛ إنزعج البعض ولكن لا بأس في ذلك !
ياللصدف وأكتوبر شهر الصدف الجميلة ..
نلتقي اليوم أصدقاء فأكون في ضيافة حضوركِ لساعات ..تتغافليني بترك رسالة وكوبٌ أحمر جميل على سريري , تعودين بي لأيام الابتدائية الأولى وأنا أنتقل بين كلمات الرسالة , وأما الكوب فأنا سعيدة به فلطالما تقاسمنا رؤية خيوط شمس الحب في سفرنا ..!..
أعدتُ قراءتها مرات وألتقطت الصور مرات وكأني للمرة الأولى أٌُهدى !!!!
أُقسم بإسم جامع الناس يوم لاريب فيه بأنكِ من أجمل صدف الحياة .. براءة طهر نقاء طيبة خجل - سعيدةٌ جدا بكِ - فهل إلى صدفةٍ أخرى تجمعني بك ! لن أسهب في الحديث ولكن لازال في قلبينا بقايا أمنية ..!..

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009







كتب أحدهم ..
" أعرفُ رجلا إبتسمت الأرض لقدومه1988 م , عام إهتلت به السحائب وتنفس المطر من غيمته , كلها تراحيب كونية لقدومه " !
وكذلك نحنُ !
والحياةُ مراحل ومحطات .. فسُرعان ماتأخذنا الذكرى ليومكَ حيثُ كنتَ وليدا إلى حيثُ عُقد قرانك شابا .. فكل يومٍ وأنت سعيد وكل الأعوام سعيدة بك ..


عبدالله ..
بعيدا عن تكاليف اللغة .. حيثُ أنا وأنت فقط سأقول :
كل عام وإنت بخير وعقبال المية سنة ..!

الأحد، 4 أكتوبر 2009







أعشق لحظات العيد الأولى حين يتهيأ لأداء الصلاة وأسعد بوجوده إلى جانبي وأشتاق لتفاصل نشوته الخجلى المختئبة تحت طرفي " الشماغ ", في كامل أناقته يلاحقني لعلي أحتاجه فيساعدني ؛ لا أثق به ! فقط يستعجلني لكي يمتّع ناظريه بما أرتدي وكيف سأكون ..!
أحب شخصه , إجتماعي للغاية يسعدُ حين ينتقل بين بيوت قريته مهنئا بالعيد .. ولكن يوم ألقٌ وأرق هو ذاك ؛ أخشى أن يفتتن به آخرون وهو في كامل أناقته كما فعل بي قبل سنين ! عذرا أخريات ..
يعلمُ بذلك فيغيظني , يعمدُ لتعديل الشماغ كلما مررتُ إلى جانبه مع كوكبة من النساء ..لايهم ذلك فأجمل الأعياد حين يكون إلى جانبي فلحضوره لذة قكل يومٍ وأنت عيدي وأنا حبيبتك ..
سأفتقدهُ جدا فإن شاءت السماء سيكون في رحاب الله العيد القادم ..

السبت، 26 سبتمبر 2009






و
راق للسماء دعائي فلم تلبي النداء ..
لن أستعجل الفرح
بل سأستجديه
في سجودي أو قنوتي
حين أتلو
" إن قرآن الفجر كان مشهودا "
حين أصحو
" والشمس وضحاها "
حين أغفو
" ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم "
وما بينهم
" بكرةً واصيلا "

ستزف البُشرى السماء وستزهر بقلبي الأمنيات ..

فلنكن بجانب الله فقط !

السبت، 22 أغسطس 2009






يُخبىء الجريدة هذا الصباح !
أو لعلهُ لم يتسلمها من موزع الصحف في حينا أو ربما نسي أن يصعد بها إليّ قبل أن يغادرني إلى عمله كما أعتاد هو ..
فكرتُ بمختلف الخيارات إلى حين هاتفتني صديقتي لتزف إلي نبأ عدم قبولنا الوظيفي ، حينها فقط أيقنت ما سر الجريدة !!
لم أكن في يومٍ روحٌ كسلى , ماضٍ جميل أيامي الجامعية " نجاحٌ بعد تعب وعناء يليه إنجاز " .
أحبهُ جدا عندما يجتهدُ في إسعادي ..
لم تمر ساعات النهار الأولى خاويةً منه فقد عاد من عمله مستئذنا , وكأنني بين يدية تلميذة أرتشف من كلماته الأمل وأقضم من معتقداته إيمانا بكل ماهو جميل آت .
يُغرقني دلالا حين تتلبس عشرينيتي اليأس ويدب الجفاف بين شفتي فلا أبتسم , كطفلةٍ صغيرة يتمتم لي بأنه معي دائما وأن أناي دائما متميزة في كل مكانٍ أتواجد فيه ..

وأي وظيفةٌ نلك التي تعكر صفو يومي وأنا اللي جانبه .. هكذا هو فارس حبي الذي أخترته مدعاة للتفاؤل ..!

الخميس، 13 أغسطس 2009






وإقتربت مني لتبوح بك " صديقتي وأتوقُ شوقا إلى رؤيته ! لثكرة ماتكتبيه فقط لاغير وهل هو حقا كما تصفيه "
ن .. لا ضير إن إشتقتم أو عشقتم !؛ فسيدي قد زَهِد بكل غوايةِ تفاصيلِ حواء ليقع في محظور الكلمة ويستلذ بها .
يعجب بكتابٍ أضعهُ عند سريري
يُفتشُ عن قلمٍ يقبع في حقيبتي
وصباحنا شعـر ومساءنا ديوانا شعريا .
لا يعبأ كيف أبدو أو أي لونٍ أرتديه بقدر إصغاؤه لي وأنا أُحدثه أو أشاركهُ الرأي " يعشقني مُتحدثة " ويمقتني حين لا يسكن أحد نصوصي ويستوطن مُدن أبجديتي ..

سيدي ..
بعد كل ما ورد أعلاه
تبتسم ! أعلمٌ جيدا ...

الأحد، 9 أغسطس 2009






غدا سيغادرني إلى حضن دمشق , حزينةٌ لرحيله ولكن ماذا عساي أن أفعل ؛ أعلمُ بمدى حاجته لسفر فقد تجتاج كل منا رغبةٌ جامحة للتغيير ولكني أتحررُ من عقلانية تفكيري وأنا أجمع أشياءه عفوا أشلائي , ملابسي تفتقدُ دفء الالتصاق في حقيبة سفره . إعتدنا نحلقُ سويا أو نصحب بعضنا لأي مكانٍ نرحل إليه فما بال جفاؤه يعصف بي هذه المرة !؟ يتلذذ بالنوم فقد تهيأ لسفر السادسة صباحا بينما تغفو عيني مكرهةٌ على ذلك إلى حين يوقظني فجراً ويبعثُ بتحيه الصباح ويهمس لي " تأخرنا " !!!
ربما أُصبتُ بمسٍ من الحب في عيني وأنا أرى جزءٌ من قميص خارج حقيبته ، ياللمفاجأة سأغادر بمعيته !
وبات شاعر ذات صباح حيث ظل يهامسني وأنا الأنثى الخرساء إلا من إعتذاري إليه فقد اسأت الظن في نبضه .
و فاتنا موعد الرحلة .. وبقينا معا في أرض الوطن !

الأحد، 2 أغسطس 2009

وأتسولُ لقائي بك !
وقد بلغ قلبي من الحب عتيا ..
أعياهُ طول غياب ..
بعد ليالِ شوقٍ خالية منك بتُ أتساؤل مالذي يشغلكَ عني . ومالذي ومتى واسئلة شتى معنونة لك فقط لا غير ..
بإستمرار يفقتدونك إلى جانبي ولا يلمسون إلا ولهي ورائحةَ عطرك العالقة بياقة ما أرتديه !قد تطالبنا الحياة بالمزيد " جهدٌ و عمل " فليست بيوتنا التي نقطنها نُسجت من وحي الكلمات .. أقدرُ جهدك بل وأقدسه ..
ولكن !
فليسكن كلانا إلى ألاخر كما كنا , ولتنصُت إليّ فتربت على كتفي , دعني أخوض معترك الحياة معك دون أن تشاركني الحياة بك فتقاسمني إياك ..
سيدي ..
ما أشقى الراحة بدونك وما ألذ العناء بين يديك !

السبت، 1 أغسطس 2009






إعتدتُ النظر إليك .
أحفظُ تفاصيلك جيدا ..
أقرأُ تقاسيم العشق بين رمشة عين وهمسة شفاه ...
لك ملامح قد لا تروق لسواي , قد يبدوا لكلانا كاريزما إختيار ولكن أحبك بكل ما تبدوا به أو تبدوا عليه !
في عيد ميلادك الـ29 سأبعث بمشاعر قلب وأقلدك بقطعة " شماغ " حمراء اللون .. مذ إلتقيتكَ وأنا أخجلُ في أن أطلبُكَ إرتدائها إلى جانب الثوب وسأذوبُ خجلا وأنا أُلبسِكَ إياها .أشتاقُ لأراكَ وقد تهيأتَ بها لرؤيتي !
أنثى عشرينيه وطيشٌ طفولي في حضرت رجل " ماذا لو كنت بشعر ذقنِ لأقل ولو لمساء واحد ؟ ! "

لا أود بتغييرك ابدا .. فأنا أحبك كما أنت ولكن وددتُ أن نعيش مناخَ ليلٍ إستثنائي لرجلٍ إستثنائي !

الثلاثاء، 28 يوليو 2009








" وستُنجبين يا صديقتي قبيلة ! " !
كتبتها لي دون ن تعي بأنني أحملُ في رحِم قلبي شوقي للإلتقاء بك .. وقد أنجبتٌ من البنين بيتٍ وشطر و وهبني الرب كلمة وقصيدة .. جميعنا بإنتظارك !

الخميس، 16 يوليو 2009







مايو .. يونيو .. يوليو ويسألني عنك آخرون !
مؤمنةً بوجودك في ضيافة الوطن وأزقة المدينة وحث اكون هنا " قريتي وتضاريسها " , أعيشكَ كما لو كنا تقاسمنا الغطاء ذات مساء ويشهدُ على ذلك نبضي وأنا أطرق بك الحب في نصِ أو مفردة ..أسافرُ بك , أشتاقك , تسافر عني , تهاتفني , نحتفلُ سويا وقد تحتفي بي .. هكذا أنا وأنت نعيشُ سويا في رحِم الكلمة رغم عُقم اللقاء !
سيدي :

لقد كان لي عالمي معك وما غيابك إلا إزديادا لوجودك وستخبرك صديقتي " شيخة " بذلك ذات مساء !

الثلاثاء، 14 يوليو 2009







صديقتي شيخـة ..
وراودتني فكرة " بنت الجيران " لأتسلل بخطواتٍ صغيرة للسؤال عنكِ !وأتوقف بعدها لعلكِ تقرأيني فيما بعد وتعلمين مدى ذهول مساءاتي بغيابك !

أشتاقكِ جدا

الأربعاء، 1 يوليو 2009







"أشعرُ بخطوات عاشق فكل الهواء أمامي رائحته \ سيجارة !" هكذا سجلتُ دخولي مساء الثلاثاء , ربما كان له وقعه !
لا أجيدُ تنسيق الكلمات في حضرة الواقع , بعثت هي بسؤالها دون تردد : أيدخن ؟ أعذرها لجهلها بك ! صديقتي وصغيرتي هي تحفظُ من الشعرِ الجزيل وتفقه في الحب الكثير ولكن قد يُخطأ بها التعبير ..
لم تكن تعلم إنك إنتعلت منذُ إلتقينا التدخين , فلم يعد لك رغبة بإقتنائها أو إستنئاق رائحتها ! تجمعُ من قناني عطري مافرِغ منها .. تستلذُ بأنفاسي كلما إقتربت منك .. ترغبُ بالإمساك بي ولفتراتٌ قد تطول كما لو كنت مُمسكا بها وشتان بيني وبينها .
لن أكمل الحديث وسأتوقف هنا حيث أكون بين يديك تُلامسني شوقا حتى لا أقع في المحضور !

الاثنين، 29 يونيو 2009

ليس لغيرك إحساسي !






إليك تخرجي .. ماذا عساك أن تُهديني غدا !؟!
لن أطلق العنان لذائقتك في الاختيار فلا تُلبسني من الحلي والحُلل ولا تقدم لي ما يروق لك لأنني مُؤمنة لاشيء يضاهي نجاحي إلا أنت ..فلتُهديني إياك لتكتمل أنوثتي بجوارك !
ماذا لو كانت ال" مبروك " مصحوبة بدفء القرب منك وأوكسجين أنفاسك ؟ فلتعيش لحظاتي كما تستوطن دواخلي فلا ترقبني من بُعد ولا تناصفني الفرحة في سر !
شعورك بداخلي يفوق أبجديتي ويدفعني لأن أكتب أحبك كما أنت وحيثُ تكون وإلى حين تشاء !
ما بي وقد تجردتُ ممن حولي !كنتُ قد طرقتُ أبواب صفحتي هذه لأسطر حرفي تهنئة لمن زُف إليهم خبر نجاح إرتباطهم الجامعي - زينب .أمل . فاطمة ولآخرون اقول مبروك للمعمرين في أروقةِ الجامعة, لأجدني أتعثر برغبتي بوجودك معي .

الاثنين، 11 مايو 2009

معي !




مساءً ..

وحين تختبئ الشمس ..ليتصدر القمر مجلس السماء ... تصمتُ أرصفة

الشوارع وتخلدُ النفوس إلى النوم .. تجدني هناك حيث غرفتي في الطابق

العلوي ، قبل أن ألقي بجسدي المتهالك على سريري أعمدُ لأن أوصد باب

قلبي جيدا وأحكم إغلاق شبابيك حواسي لعلي أجدُ مهربا من تنفسي إياك .

قنينة بقايا عطرك أحكمت إغلاقها وخبأتُها في صندوق خشبي معتق علي لا

أعاودُ استنشاقك من جديد فأثمل !

أحاول أن أتخلى عن شرشفي الأحمر الذي أهدتني إياه إحدى قريباتي عسى

أن لا تكوني لي حكايات طويلة معه .

أحاول جاهدة أن أرجع إلى سابق عهدي بمثلِِِ تلك المحاولات ولكن أشعر

بالعبثِ مع كل صباح حين أعد فطوري فأجهز كوب القهوة كما تحبهُ أنت

فأحتسيهُ أنا وأسرعُ إلى المرآة لأتأكد من أن ضفائري بعيدة عن أعين

الناظرين ...حينها أدرك أنك تتسلل إلي من حيثُ لا أعلم !