
ويُدهشني أمر صديقاتي !
في جدالٍ دائم بشأني وكلٍ يُدلي بدلوه كما يُقال ؛ يترائى لإحداهن إنك بشاعر ولأخرى بأنك أستاذ لغةٍ عربية وتتمناك هي مثقفاً وآخرين يظنونك كما أكتبكَ . مُصابون بالغلو في نفسي لذا يُطلقون العنان لمخيلتهم فيك ويزدادون شوقاً لمعرفتك من تكون ؟ فيختارون لي مايروق لهم ...
دعهم وشأني !
وإن كثرُ توقعهم فلن يصلوا إليك وستُحبط أقوالهم ..
أحببتك وأنا أعلم بأنكَ لست بأمير ولا بشاعر ولم تكن أستاذا ولستَ عالي الثقافة , أشعرُ بالبساطة معك ويعجبني جدا تناول العشق على موائد البسطاء !!
لا يهمني من أنا ومن تكون أنت ؟! مؤمنة بحبي لك وأكثرُ إيمانا بإنما أوجد الرب الفروق بحكمة التنوع والاختلاف لا لغرضِ سواه .. أياً بلغ الإختلاف كما سأقرأه في عيون البعض إلا أنك أمنية عامي الثالث والعشرين !
لا أرغبُ بكل مسمياتهم لي ولن أكتب ولن أقرأ بعد اليوم فأنا طفلةٌ تجهلُ بكل شيءفي وجودك .
سيدي !
أو مازلتَ للآن ترفضني !؟!؟

هناك تعليقان (2):
..أحببتك وأنا أعلم بأنكَ لست بأمير ...
حبي لك هو ما سيجعلك في ناظري أمير أحلامي وآمالي
سيجعلك تمسح كل آلامي وجراحاتي ...
عندما ((أحبك )) سأنسى كل أحبابي وانتظر طيفك الغالي...
تسلمي لي خيتو على الكلمات
يور فريند (:
عذبٌ هذا الشعور يا سمر ..
شكراً لك ..
إرسال تعليق