
صديقتي ..
سعيدة بتفاصيل لقاؤنا الأول ..
رحلة سفر وأمتعة ومقاعد وشوقٌ للقاء الحبيب المصطفى !
إعترتنا الغربة في البداية فهل تذكرين ؟! وتهامسنا ملياً فالطريق أمامنا طويل ..
ليلٌ بأكمله حتى الشروق ونحنُ لم نقضي وطرنا من الكلام وتبادل الإبتسامات وعلو الضحكات - يا مؤلف القلوب - والأجمل إن الحديث لم ينتهي بعد بوصولنا طيبة الفيحاء فقد خلقنا الفرص للإلتقاء؛ إنزعج البعض ولكن لا بأس في ذلك !
ياللصدف وأكتوبر شهر الصدف الجميلة ..
نلتقي اليوم أصدقاء فأكون في ضيافة حضوركِ لساعات ..تتغافليني بترك رسالة وكوبٌ أحمر جميل على سريري , تعودين بي لأيام الابتدائية الأولى وأنا أنتقل بين كلمات الرسالة , وأما الكوب فأنا سعيدة به فلطالما تقاسمنا رؤية خيوط شمس الحب في سفرنا ..!..
أعدتُ قراءتها مرات وألتقطت الصور مرات وكأني للمرة الأولى أٌُهدى !!!!
أُقسم بإسم جامع الناس يوم لاريب فيه بأنكِ من أجمل صدف الحياة .. براءة طهر نقاء طيبة خجل - سعيدةٌ جدا بكِ - فهل إلى صدفةٍ أخرى تجمعني بك ! لن أسهب في الحديث ولكن لازال في قلبينا بقايا أمنية ..!..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق