السبت، 22 أغسطس 2009






يُخبىء الجريدة هذا الصباح !
أو لعلهُ لم يتسلمها من موزع الصحف في حينا أو ربما نسي أن يصعد بها إليّ قبل أن يغادرني إلى عمله كما أعتاد هو ..
فكرتُ بمختلف الخيارات إلى حين هاتفتني صديقتي لتزف إلي نبأ عدم قبولنا الوظيفي ، حينها فقط أيقنت ما سر الجريدة !!
لم أكن في يومٍ روحٌ كسلى , ماضٍ جميل أيامي الجامعية " نجاحٌ بعد تعب وعناء يليه إنجاز " .
أحبهُ جدا عندما يجتهدُ في إسعادي ..
لم تمر ساعات النهار الأولى خاويةً منه فقد عاد من عمله مستئذنا , وكأنني بين يدية تلميذة أرتشف من كلماته الأمل وأقضم من معتقداته إيمانا بكل ماهو جميل آت .
يُغرقني دلالا حين تتلبس عشرينيتي اليأس ويدب الجفاف بين شفتي فلا أبتسم , كطفلةٍ صغيرة يتمتم لي بأنه معي دائما وأن أناي دائما متميزة في كل مكانٍ أتواجد فيه ..

وأي وظيفةٌ نلك التي تعكر صفو يومي وأنا اللي جانبه .. هكذا هو فارس حبي الذي أخترته مدعاة للتفاؤل ..!

الخميس، 13 أغسطس 2009






وإقتربت مني لتبوح بك " صديقتي وأتوقُ شوقا إلى رؤيته ! لثكرة ماتكتبيه فقط لاغير وهل هو حقا كما تصفيه "
ن .. لا ضير إن إشتقتم أو عشقتم !؛ فسيدي قد زَهِد بكل غوايةِ تفاصيلِ حواء ليقع في محظور الكلمة ويستلذ بها .
يعجب بكتابٍ أضعهُ عند سريري
يُفتشُ عن قلمٍ يقبع في حقيبتي
وصباحنا شعـر ومساءنا ديوانا شعريا .
لا يعبأ كيف أبدو أو أي لونٍ أرتديه بقدر إصغاؤه لي وأنا أُحدثه أو أشاركهُ الرأي " يعشقني مُتحدثة " ويمقتني حين لا يسكن أحد نصوصي ويستوطن مُدن أبجديتي ..

سيدي ..
بعد كل ما ورد أعلاه
تبتسم ! أعلمٌ جيدا ...

الأحد، 9 أغسطس 2009






غدا سيغادرني إلى حضن دمشق , حزينةٌ لرحيله ولكن ماذا عساي أن أفعل ؛ أعلمُ بمدى حاجته لسفر فقد تجتاج كل منا رغبةٌ جامحة للتغيير ولكني أتحررُ من عقلانية تفكيري وأنا أجمع أشياءه عفوا أشلائي , ملابسي تفتقدُ دفء الالتصاق في حقيبة سفره . إعتدنا نحلقُ سويا أو نصحب بعضنا لأي مكانٍ نرحل إليه فما بال جفاؤه يعصف بي هذه المرة !؟ يتلذذ بالنوم فقد تهيأ لسفر السادسة صباحا بينما تغفو عيني مكرهةٌ على ذلك إلى حين يوقظني فجراً ويبعثُ بتحيه الصباح ويهمس لي " تأخرنا " !!!
ربما أُصبتُ بمسٍ من الحب في عيني وأنا أرى جزءٌ من قميص خارج حقيبته ، ياللمفاجأة سأغادر بمعيته !
وبات شاعر ذات صباح حيث ظل يهامسني وأنا الأنثى الخرساء إلا من إعتذاري إليه فقد اسأت الظن في نبضه .
و فاتنا موعد الرحلة .. وبقينا معا في أرض الوطن !

الأحد، 2 أغسطس 2009

وأتسولُ لقائي بك !
وقد بلغ قلبي من الحب عتيا ..
أعياهُ طول غياب ..
بعد ليالِ شوقٍ خالية منك بتُ أتساؤل مالذي يشغلكَ عني . ومالذي ومتى واسئلة شتى معنونة لك فقط لا غير ..
بإستمرار يفقتدونك إلى جانبي ولا يلمسون إلا ولهي ورائحةَ عطرك العالقة بياقة ما أرتديه !قد تطالبنا الحياة بالمزيد " جهدٌ و عمل " فليست بيوتنا التي نقطنها نُسجت من وحي الكلمات .. أقدرُ جهدك بل وأقدسه ..
ولكن !
فليسكن كلانا إلى ألاخر كما كنا , ولتنصُت إليّ فتربت على كتفي , دعني أخوض معترك الحياة معك دون أن تشاركني الحياة بك فتقاسمني إياك ..
سيدي ..
ما أشقى الراحة بدونك وما ألذ العناء بين يديك !

السبت، 1 أغسطس 2009






إعتدتُ النظر إليك .
أحفظُ تفاصيلك جيدا ..
أقرأُ تقاسيم العشق بين رمشة عين وهمسة شفاه ...
لك ملامح قد لا تروق لسواي , قد يبدوا لكلانا كاريزما إختيار ولكن أحبك بكل ما تبدوا به أو تبدوا عليه !
في عيد ميلادك الـ29 سأبعث بمشاعر قلب وأقلدك بقطعة " شماغ " حمراء اللون .. مذ إلتقيتكَ وأنا أخجلُ في أن أطلبُكَ إرتدائها إلى جانب الثوب وسأذوبُ خجلا وأنا أُلبسِكَ إياها .أشتاقُ لأراكَ وقد تهيأتَ بها لرؤيتي !
أنثى عشرينيه وطيشٌ طفولي في حضرت رجل " ماذا لو كنت بشعر ذقنِ لأقل ولو لمساء واحد ؟ ! "

لا أود بتغييرك ابدا .. فأنا أحبك كما أنت ولكن وددتُ أن نعيش مناخَ ليلٍ إستثنائي لرجلٍ إستثنائي !