وأتسولُ لقائي بك !
وقد بلغ قلبي من الحب عتيا ..
أعياهُ طول غياب ..
بعد ليالِ شوقٍ خالية منك بتُ أتساؤل مالذي يشغلكَ عني . ومالذي ومتى واسئلة شتى معنونة لك فقط لا غير ..
بإستمرار يفقتدونك إلى جانبي ولا يلمسون إلا ولهي ورائحةَ عطرك العالقة بياقة ما أرتديه !قد تطالبنا الحياة بالمزيد " جهدٌ و عمل " فليست بيوتنا التي نقطنها نُسجت من وحي الكلمات .. أقدرُ جهدك بل وأقدسه ..
ولكن !
فليسكن كلانا إلى ألاخر كما كنا , ولتنصُت إليّ فتربت على كتفي , دعني أخوض معترك الحياة معك دون أن تشاركني الحياة بك فتقاسمني إياك ..
سيدي ..
ما أشقى الراحة بدونك وما ألذ العناء بين يديك !
الأحد، 2 أغسطس 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
ورغم توافر كل الأشياء والأشخاص
نبقى نفتقدهم ونحن لهم
فكل شيء دونهم لا شيء :)
عزيزتي .. لحضورهم لذة قد لا تتكرر !
إرسال تعليق