الأحد، 9 أغسطس 2009






غدا سيغادرني إلى حضن دمشق , حزينةٌ لرحيله ولكن ماذا عساي أن أفعل ؛ أعلمُ بمدى حاجته لسفر فقد تجتاج كل منا رغبةٌ جامحة للتغيير ولكني أتحررُ من عقلانية تفكيري وأنا أجمع أشياءه عفوا أشلائي , ملابسي تفتقدُ دفء الالتصاق في حقيبة سفره . إعتدنا نحلقُ سويا أو نصحب بعضنا لأي مكانٍ نرحل إليه فما بال جفاؤه يعصف بي هذه المرة !؟ يتلذذ بالنوم فقد تهيأ لسفر السادسة صباحا بينما تغفو عيني مكرهةٌ على ذلك إلى حين يوقظني فجراً ويبعثُ بتحيه الصباح ويهمس لي " تأخرنا " !!!
ربما أُصبتُ بمسٍ من الحب في عيني وأنا أرى جزءٌ من قميص خارج حقيبته ، ياللمفاجأة سأغادر بمعيته !
وبات شاعر ذات صباح حيث ظل يهامسني وأنا الأنثى الخرساء إلا من إعتذاري إليه فقد اسأت الظن في نبضه .
و فاتنا موعد الرحلة .. وبقينا معا في أرض الوطن !

هناك تعليقان (2):

كبرياء وردة يقول...

المت قلبي :(

اعلم كم الفراق صعب ولو لايام معدودة

بس الله يرجعه بالسلامه وتقر عينج بردته :)

هواية شاعر يقول...

كبرياء وردة ..
سلمتِ وسلم قلبك ..