
يُخبىء الجريدة هذا الصباح !
أو لعلهُ لم يتسلمها من موزع الصحف في حينا أو ربما نسي أن يصعد بها إليّ قبل أن يغادرني إلى عمله كما أعتاد هو ..
فكرتُ بمختلف الخيارات إلى حين هاتفتني صديقتي لتزف إلي نبأ عدم قبولنا الوظيفي ، حينها فقط أيقنت ما سر الجريدة !!
لم أكن في يومٍ روحٌ كسلى , ماضٍ جميل أيامي الجامعية " نجاحٌ بعد تعب وعناء يليه إنجاز " .
أحبهُ جدا عندما يجتهدُ في إسعادي ..
لم تمر ساعات النهار الأولى خاويةً منه فقد عاد من عمله مستئذنا , وكأنني بين يدية تلميذة أرتشف من كلماته الأمل وأقضم من معتقداته إيمانا بكل ماهو جميل آت .
يُغرقني دلالا حين تتلبس عشرينيتي اليأس ويدب الجفاف بين شفتي فلا أبتسم , كطفلةٍ صغيرة يتمتم لي بأنه معي دائما وأن أناي دائما متميزة في كل مكانٍ أتواجد فيه ..
وأي وظيفةٌ نلك التي تعكر صفو يومي وأنا اللي جانبه .. هكذا هو فارس حبي الذي أخترته مدعاة للتفاؤل ..!

هناك تعليقان (2):
هنيئا لكما هذا الحب
ادامه الله نعمه عليكما
كل عام وانتي بخير عزيزتي
كبرياء وردة ..
وهنيئا لأحرفٍ إنتثرت بين يديكِ غارقةً بإحساسكِ الكبير ..
دعواتكِ جميلة كـأنتي !
إرسال تعليق