السبت، 26 سبتمبر 2009






و
راق للسماء دعائي فلم تلبي النداء ..
لن أستعجل الفرح
بل سأستجديه
في سجودي أو قنوتي
حين أتلو
" إن قرآن الفجر كان مشهودا "
حين أصحو
" والشمس وضحاها "
حين أغفو
" ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم "
وما بينهم
" بكرةً واصيلا "

ستزف البُشرى السماء وستزهر بقلبي الأمنيات ..

فلنكن بجانب الله فقط !

ليست هناك تعليقات: