skip to main |
skip to sidebar
أرغبُ في المزيدِ من الحديثِ عنكْ ! و لكني حينُها أغار مِمنْ قد يقرؤُك منهٌن بينَ جنباتِ أحرُفي , لا أريدُ لحواء أن تراكَ إلا معي خشيةَ أن تتسولَ إلى أحداهن دونَ عِلمي ...
أعشقُكَ كثيراً و أحبكَ قليلاً , يا لِغوايةَ آدم و قد جُننتُ فيه, أُحيكَ من المواقفِ ما يُشبِعُ غيرتي عليه ..
و لم أَستفِد من علمِ النفسِ شيء !
حينَ تُشرقُ عيني و أراكَ قد تأنقتَ و تألقت , أفتعلُ بعضاً من الصداعِ الشهي الذي لا يسمح لي بقيادةِ سيارتي .. فقط ! لأكونُ بجانبك .. و كيفَ أتركُكَ لقطاعِ الطُرق !؟
أحبكَ بطريقتي و تحكُمني مزاجيتي في الحُب .!