الأحد، 8 يوليو 2012

أرغبُ في المزيدِ من الحديثِ عنكْ ! و لكني حينُها أغار مِمنْ قد يقرؤُك منهٌن بينَ جنباتِ أحرُفي , لا أريدُ لحواء أن تراكَ إلا معي خشيةَ أن تتسولَ إلى أحداهن دونَ عِلمي ... أعشقُكَ كثيراً و أحبكَ قليلاً , يا لِغوايةَ آدم و قد جُننتُ فيه, أُحيكَ من المواقفِ ما يُشبِعُ غيرتي عليه .. و لم أَستفِد من علمِ النفسِ شيء ! حينَ تُشرقُ عيني و أراكَ قد تأنقتَ و تألقت , أفتعلُ بعضاً من الصداعِ الشهي الذي لا يسمح لي بقيادةِ سيارتي .. فقط ! لأكونُ بجانبك .. و كيفَ أتركُكَ لقطاعِ الطُرق !؟ أحبكَ بطريقتي و تحكُمني مزاجيتي في الحُب .!