الأحد، 8 يوليو 2012
الثلاثاء، 8 يونيو 2010

وقد كتب حبيبي إليّ بأسودِ عينيه قصيدة , فبعثها ! وكأني لأول مرةٍ أكتشفُ لغة غير لغةِ الحروف الشرقية ..
لأجله ؛ ظللتُ أسرق الحب من بيوتِ الشعراء وأتسولَ الغزل من مبسمِ بوحه حتى لا يتهمني بالأمية .., واليوم صرتُ أنثى عشرينية وهو لم يعد صبيا , بدا أكثر وسامةً وأكمل حُسناً وأجزلُ بوحا, بات ملهمي ومعلمي الأول ولم تحتضني قافيةِ غيرهُ من الشعراء .. أختمر بخمارِ اللغة فأسوق الكنايات وبديعِ المحسنات لأكتبكَ حباً و أقرأك ولهاً وأراقصك حرفاً بين وجنتي الورق .
تُدهشني !
منذ الأزل أكتبك ولم تقرأني ومنذ القدم تكاتبني وتمنعُ وصالي !
لا شكَ بأنك شاعرٌ شرقي الهوى .. متصوفٌ في عشقه ؛ أحببتُ شعرك وكرهتُ الشرق فيك !
الأحد، 16 مايو 2010

هذا ما عهدناها عليه , هي تغادرُ أعشاشها في إحدى فصول سنتِها ..وأنت لستَ بطائر ! فما بال أعوامنا رحيلٌ فأمتعة وهوية وفراقٌ إلى حين .
مذ كان لقاؤنا الأجمل وأنا أكتبُ على وجه الغياب " مُسافِر " , عَهِدت نفسي إليك الصبر وما لها صبراً عنك . على يقين بأزليةِ هوايتك وكلي رجاء بأن لا تعقد المفارقات فبالشعر أنسج لك من البيوتِ أكثرها غزلاً ومن سفرك تحيك لي أكثر لوجات الفراقِ ألماً .. أعلمُ وإن خُيرتَ بين المدن لأخترت أطولها طريقاً وليس أجملُها؛ حياةٌ أخرى وأنت تلامسُ مقودِ تلك السيارة , ألِفت الطرق و وهبتها من تفاصيلك الكثير .. تَعِبٌ أنت وأنا أشدُ تعباً , تتلبسني شياطين شِعرٍِ وأرق وقلق إلى حين أطمئن لمقامكَ في أرضٍ أنت تقصدُها .
برجوعك لا تقبلني ولا تحفظ لي من الشعرٍ أعذبه وإبقَ خالياً مني لأيامٍ خلوتٌ فيهن منك فلا طاقة لي على لُقياك لحظة حب ومغادرتك لساعات هجران .
وكأنكَ تحمل الوطن في حقيبتك والمنفى هناك حيث كانت عيناك .,.سأترك كل ما ينتظرني هُنا من عملٍ وأصدقاء وأرافقكَ السير ليلا حتى نشهدَ بُزوغ فجر ,., فلا وطن لي سواك ..
فقط .. يوصيك والدي خيرا بي حيثُ نكون !
الثلاثاء، 11 مايو 2010

لاتختلسُ النظر إليَ من خلفها , تُزعجني جدا رُؤيتكَ لي بوضوحٍ وأنا أتسولُ لٌقيا عينيك , إلقها جانبا أو دعها تسكن عتمة حقيبتي , وإرفع هذا الأخير الذي بات يسترًَ وجهكَ عني ! وماذا تركت لعينيَ الحب أن ترى من تفاصيلك سوى بضع شعيراتٍ غزلت نفسها على ذقن آدمَ قصيدة .. وحتي الأشياء قررت أن تعذبني فتقاسمني إياك , لا عجب ولا غرو ! وحدها أنا التي خلقت من كل ما
تملك أنثى تُحرقني بلهيب غيرتها , يالفرط عشقي!
لم أكن زليخة ولم يكن يوسف ولم ننتمي إلى جمال الأنبياء قط ,فكلانا ذو ملامح شرقية تشي بسكرٍ أبيض في دواخلِ قطعة شوكولاه إغتسل الشعراء عن أحمرِ قصائدهم وكسروا بعضهاوعلقواأُخريات أمام قداسةِ بوحه , لم يكن يحادثني أو ليحدث أحدا عني سوى إلى نفسه سرني إليها فأَنِست بي
وأوحشتُ أنا كل عابر سبيلِ بعده ..
هناك من الخجل الكثير الذي سكن أروقة عينيه
وهناك إنتظارٍ جميل سكن أورقة مايو
.
.
.
.
وإزددتُ جمالا بك ..
الخميس، 7 يناير 2010

لا أعلمُ لمَ ذلك ولكنك لستَ بجانبي !
ومع الستون حُباً كان لي عامي الجديد..
حزينةٌ جدا لفراقي إياك
أيُ حزنٍ يبعثهُ دوامك فيّ ! وددتُ لو تعطلت السيارة التي تقلُك ولكم ساورتني نفسي أن أحرق لباسك عمدا أو أن أخبأ بطاقة عملك في مكانٍ لن تصل إليه ولكن حكمت السماء أن تكون برفقتهم وجوباً - رجلٌ ناجح - فليهبك الرب علواً وتميزا .
سيدي
وحيدةٌ إلا منك
كنت معي وأنا أتصفح صورنا الفوتوغرافية , دفءُ يديك فأنت من إلتقطتها , وبقايا رائحتك التي لازالت عالقة في أشيائي , تُؤلمني حين تشدّ على معصمي .. أتذكرُ فقط فابتسم ! تبدوا تفاصيل تلك الصور حيةٌ تُرزق فتلك إبتسامتي وهذه سهام عينيك وتلك الأجمل تجمعنا معا ..
تعلمث جيداُ بأني المراهقة التي فُتنت بفارسها فتُغرقني دلالاً فتعيشُ ليلتك ببضع كلماتٍ بعثتها إليّ ممزوجة بصوتِك تُسايرني فيها حتى الصباح لحين عودتك !
لم يتلسبني شيطان الحب فتضيقُ نفسي بك لأزعل .. غب لليلة وأركن إليّ العمر كله ..!..
أحبك في جميعِ الأزمنة ..!!
الاثنين، 23 نوفمبر 2009

لستُ بشاعرة
ولكني إقترفت ذنب الشعر في بضع كلماتٍ حفظتها فأرسلتها فعوقبتُ لأجلها !
"الشعراء يتبعهم الغاوون "
فكما يرى أحدهم
إحساسي بالآخرين بات غواية
إقتباسي لما كتب أحدهم غواية
البوح بكل ماهو جميل غواية
فورب السماء إني لا أعرف لذلك سبيلا !
آدمٌ شرقي لا يقبلُ لأنثاهُ بالحبٍ بالصديق بالحبيب واليوم يرفضُ الصديقة !!
وهل من إزعاجٍ يٌذكر حين أكتب لصديقتي احبك ؟
وهل من سوءٍ حدث إذا أنصتَ سمعها إليّ لدقائق !
ولمّ التحقيق \ النقد الأدبي إذا سكنتَ صديقاتي إخدى غُرفِ أبجدياتي ؟!
مُثخنٌ بألأسئلة قلب الكلام ..
عقيمٌ بل هو سقيم من يُجهض بتلك الأسئلةِ من رحمٍ اللامعقولية .
شرقيون ..
نُقبل إلى عُنف الكلام بكل ما أوتينا من قوة وتهطلُ أعذارنا قُبحاً لنحيي خريف المشاعر ونعبسُ لجميلِ العبارة!!
صديقتي
سأقولً أحبكِ دوما وإن أثرتُ حفيظة آدم
فهما بلغ إرتباطنا به
نبقى بحاجةِ صديقة !!
الاثنين، 16 نوفمبر 2009

ونطرقُ سوياً نوافذ الصباح على عزف منبه السادسة شوقاً بتوقيت المدينة !
كما عهدتُكَ فجرك صلاة ملئى بالدعاء طلبا بالبقاءِ معا على الدوام و صباحكَ سكر رغم النعاس الذي يسكن عينيك فيفتتني بك أكثر ..
من بعد طول سفر أشتاق لأن أرى نفسي بجانبك ؛ كنحنُ تشابهت أكوابنا الصباحية وتقاسمنا خبز حنين ولا ألذ منك بعد كل هذا !
تعود مع شمس الظهيرة- أحبك عدد ما لايُحصى في ذاتِ اللحظة - وقد إرتسمت على ملابسك لوحة تعبٍ وعناء بلونِ العرق , ذاك شقاء ولكن يُمجدهُ الإله ليقسم لنا من الخير مايشاء .
أقرأ بين تفاصيلك حين تغفو ملامحُ تعبٍ تسكن جسدك وتقلق راحتك !
حبيبي ..
أفقهَ جيدا ماترنوا إليه ..
ولكن
لستُ بحاجة لأي شيءٍ سواك
فحين
تركُن إليّ
وتتوهً فيّ
أشعرُ بأني ملكت العالم عرضاَ وطولا !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

