
لاتختلسُ النظر إليَ من خلفها , تُزعجني جدا رُؤيتكَ لي بوضوحٍ وأنا أتسولُ لٌقيا عينيك , إلقها جانبا أو دعها تسكن عتمة حقيبتي , وإرفع هذا الأخير الذي بات يسترًَ وجهكَ عني ! وماذا تركت لعينيَ الحب أن ترى من تفاصيلك سوى بضع شعيراتٍ غزلت نفسها على ذقن آدمَ قصيدة .. وحتي الأشياء قررت أن تعذبني فتقاسمني إياك , لا عجب ولا غرو ! وحدها أنا التي خلقت من كل ما
تملك أنثى تُحرقني بلهيب غيرتها , يالفرط عشقي!
لم أكن زليخة ولم يكن يوسف ولم ننتمي إلى جمال الأنبياء قط ,فكلانا ذو ملامح شرقية تشي بسكرٍ أبيض في دواخلِ قطعة شوكولاه إغتسل الشعراء عن أحمرِ قصائدهم وكسروا بعضهاوعلقواأُخريات أمام قداسةِ بوحه , لم يكن يحادثني أو ليحدث أحدا عني سوى إلى نفسه سرني إليها فأَنِست بي
وأوحشتُ أنا كل عابر سبيلِ بعده ..
هناك من الخجل الكثير الذي سكن أروقة عينيه
وهناك إنتظارٍ جميل سكن أورقة مايو
.
.
.
.
وإزددتُ جمالا بك ..

هناك 3 تعليقات:
ويالفرط اعجابي بإبداعك :)
حفظك المولى
وبك إزداد جمالاً .،
وإليك ينبض قلبي بحنينه وآهاته .،
لك أنت فقط ولا احد غيرك .،
ِِِِ
قلماً مرهف برونق الإبداع .،
تقبليني هنا بين احجية الكلمات .،
كبرياء ورد
همسة حب ..
أسعدني المرور .. ولعل الثناءُ على الأبجدية مرهون بسمو إحساسكـن ..
شكرا من القلب ..
إرسال تعليق