
لا أعلمُ لمَ ذلك ولكنك لستَ بجانبي !
ومع الستون حُباً كان لي عامي الجديد..
حزينةٌ جدا لفراقي إياك
أيُ حزنٍ يبعثهُ دوامك فيّ ! وددتُ لو تعطلت السيارة التي تقلُك ولكم ساورتني نفسي أن أحرق لباسك عمدا أو أن أخبأ بطاقة عملك في مكانٍ لن تصل إليه ولكن حكمت السماء أن تكون برفقتهم وجوباً - رجلٌ ناجح - فليهبك الرب علواً وتميزا .
سيدي
وحيدةٌ إلا منك
كنت معي وأنا أتصفح صورنا الفوتوغرافية , دفءُ يديك فأنت من إلتقطتها , وبقايا رائحتك التي لازالت عالقة في أشيائي , تُؤلمني حين تشدّ على معصمي .. أتذكرُ فقط فابتسم ! تبدوا تفاصيل تلك الصور حيةٌ تُرزق فتلك إبتسامتي وهذه سهام عينيك وتلك الأجمل تجمعنا معا ..
تعلمث جيداُ بأني المراهقة التي فُتنت بفارسها فتُغرقني دلالاً فتعيشُ ليلتك ببضع كلماتٍ بعثتها إليّ ممزوجة بصوتِك تُسايرني فيها حتى الصباح لحين عودتك !
لم يتلسبني شيطان الحب فتضيقُ نفسي بك لأزعل .. غب لليلة وأركن إليّ العمر كله ..!..
أحبك في جميعِ الأزمنة ..!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق