الأحد، 16 مايو 2010




هذا ما عهدناها عليه , هي تغادرُ أعشاشها في إحدى فصول سنتِها ..وأنت لستَ بطائر ! فما بال أعوامنا رحيلٌ فأمتعة وهوية وفراقٌ إلى حين .
مذ كان لقاؤنا الأجمل وأنا أكتبُ على وجه الغياب " مُسافِر " , عَهِدت نفسي إليك الصبر وما لها صبراً عنك . على يقين بأزليةِ هوايتك وكلي رجاء بأن لا تعقد المفارقات فبالشعر أنسج لك من البيوتِ أكثرها غزلاً ومن سفرك تحيك لي أكثر لوجات الفراقِ ألماً .. أعلمُ وإن خُيرتَ بين المدن لأخترت أطولها طريقاً وليس أجملُها؛ حياةٌ أخرى وأنت تلامسُ مقودِ تلك السيارة , ألِفت الطرق و وهبتها من تفاصيلك الكثير .. تَعِبٌ أنت وأنا أشدُ تعباً , تتلبسني شياطين شِعرٍِ وأرق وقلق إلى حين أطمئن لمقامكَ في أرضٍ أنت تقصدُها .
برجوعك لا تقبلني ولا تحفظ لي من الشعرٍ أعذبه وإبقَ خالياً مني لأيامٍ خلوتٌ فيهن منك فلا طاقة لي على لُقياك لحظة حب ومغادرتك لساعات هجران .
وكأنكَ تحمل الوطن في حقيبتك والمنفى هناك حيث كانت عيناك .,.سأترك كل ما ينتظرني هُنا من عملٍ وأصدقاء وأرافقكَ السير ليلا حتى نشهدَ بُزوغ فجر ,., فلا وطن لي سواك ..
فقط .. يوصيك والدي خيرا بي حيثُ نكون !

الثلاثاء، 11 مايو 2010



لاتختلسُ النظر إليَ من خلفها , تُزعجني جدا رُؤيتكَ لي بوضوحٍ وأنا أتسولُ لٌقيا عينيك , إلقها جانبا أو دعها تسكن عتمة حقيبتي , وإرفع هذا الأخير الذي بات يسترًَ وجهكَ عني ! وماذا تركت لعينيَ الحب أن ترى من تفاصيلك سوى بضع شعيراتٍ غزلت نفسها على ذقن آدمَ قصيدة .. وحتي الأشياء قررت أن تعذبني فتقاسمني إياك , لا عجب ولا غرو ! وحدها أنا التي خلقت من كل ما
تملك أنثى تُحرقني بلهيب غيرتها , يالفرط عشقي!

لم أكن زليخة ولم يكن يوسف ولم ننتمي إلى جمال الأنبياء قط ,فكلانا ذو ملامح شرقية تشي بسكرٍ أبيض في دواخلِ قطعة شوكولاه إغتسل الشعراء عن أحمرِ قصائدهم وكسروا بعضهاوعلقواأُخريات أمام قداسةِ بوحه , لم يكن يحادثني أو ليحدث أحدا عني سوى إلى نفسه سرني إليها فأَنِست بي
وأوحشتُ أنا كل عابر سبيلِ بعده ..


هناك من الخجل الكثير الذي سكن أروقة عينيه
وهناك إنتظارٍ جميل سكن أورقة مايو

.
.
.
.

وإزددتُ جمالا بك ..