
ونطرقُ سوياً نوافذ الصباح على عزف منبه السادسة شوقاً بتوقيت المدينة !
كما عهدتُكَ فجرك صلاة ملئى بالدعاء طلبا بالبقاءِ معا على الدوام و صباحكَ سكر رغم النعاس الذي يسكن عينيك فيفتتني بك أكثر ..
من بعد طول سفر أشتاق لأن أرى نفسي بجانبك ؛ كنحنُ تشابهت أكوابنا الصباحية وتقاسمنا خبز حنين ولا ألذ منك بعد كل هذا !
تعود مع شمس الظهيرة- أحبك عدد ما لايُحصى في ذاتِ اللحظة - وقد إرتسمت على ملابسك لوحة تعبٍ وعناء بلونِ العرق , ذاك شقاء ولكن يُمجدهُ الإله ليقسم لنا من الخير مايشاء .
أقرأ بين تفاصيلك حين تغفو ملامحُ تعبٍ تسكن جسدك وتقلق راحتك !
حبيبي ..
أفقهَ جيدا ماترنوا إليه ..
ولكن
لستُ بحاجة لأي شيءٍ سواك
فحين
تركُن إليّ
وتتوهً فيّ
أشعرُ بأني ملكت العالم عرضاَ وطولا !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق