
وقد كتب حبيبي إليّ بأسودِ عينيه قصيدة , فبعثها ! وكأني لأول مرةٍ أكتشفُ لغة غير لغةِ الحروف الشرقية ..
لأجله ؛ ظللتُ أسرق الحب من بيوتِ الشعراء وأتسولَ الغزل من مبسمِ بوحه حتى لا يتهمني بالأمية .., واليوم صرتُ أنثى عشرينية وهو لم يعد صبيا , بدا أكثر وسامةً وأكمل حُسناً وأجزلُ بوحا, بات ملهمي ومعلمي الأول ولم تحتضني قافيةِ غيرهُ من الشعراء .. أختمر بخمارِ اللغة فأسوق الكنايات وبديعِ المحسنات لأكتبكَ حباً و أقرأك ولهاً وأراقصك حرفاً بين وجنتي الورق .
تُدهشني !
منذ الأزل أكتبك ولم تقرأني ومنذ القدم تكاتبني وتمنعُ وصالي !
لا شكَ بأنك شاعرٌ شرقي الهوى .. متصوفٌ في عشقه ؛ أحببتُ شعرك وكرهتُ الشرق فيك !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق