
أعشق لحظات العيد الأولى حين يتهيأ لأداء الصلاة وأسعد بوجوده إلى جانبي وأشتاق لتفاصل نشوته الخجلى المختئبة تحت طرفي " الشماغ ", في كامل أناقته يلاحقني لعلي أحتاجه فيساعدني ؛ لا أثق به ! فقط يستعجلني لكي يمتّع ناظريه بما أرتدي وكيف سأكون ..!
أحب شخصه , إجتماعي للغاية يسعدُ حين ينتقل بين بيوت قريته مهنئا بالعيد .. ولكن يوم ألقٌ وأرق هو ذاك ؛ أخشى أن يفتتن به آخرون وهو في كامل أناقته كما فعل بي قبل سنين ! عذرا أخريات ..
يعلمُ بذلك فيغيظني , يعمدُ لتعديل الشماغ كلما مررتُ إلى جانبه مع كوكبة من النساء ..لايهم ذلك فأجمل الأعياد حين يكون إلى جانبي فلحضوره لذة قكل يومٍ وأنت عيدي وأنا حبيبتك ..
سأفتقدهُ جدا فإن شاءت السماء سيكون في رحاب الله العيد القادم ..

هناك 4 تعليقات:
حظيظ هو الذي يتشرف بأن يكون في رحاب الله في افضل ايام السنة واشرفها
سيغيب جسدا وتبقى روحه ولسانه لاهجين بالدعاء لك
لا فرق الله بينكما
لازلتُ أقطف وردَ دعائك ..
دام قلمك بكل ما يملك من دعاء !!
مسااااء الورد
الله يخليلك صاحب الشماغ
ويكحل عيونك برجعته سالم غانم
وبس
بابل
بابل ..
أغبطهُ جدا فقد كُلل بطوقٍ من الدعوات قبل أن أتعرف إليه ..
رصيف مُمتلى بالورود لعبورك هنا ..
شكرا لك ..
إرسال تعليق