
مايو .. يونيو .. يوليو ويسألني عنك آخرون !
مؤمنةً بوجودك في ضيافة الوطن وأزقة المدينة وحث اكون هنا " قريتي وتضاريسها " , أعيشكَ كما لو كنا تقاسمنا الغطاء ذات مساء ويشهدُ على ذلك نبضي وأنا أطرق بك الحب في نصِ أو مفردة ..أسافرُ بك , أشتاقك , تسافر عني , تهاتفني , نحتفلُ سويا وقد تحتفي بي .. هكذا أنا وأنت نعيشُ سويا في رحِم الكلمة رغم عُقم اللقاء !
سيدي :
لقد كان لي عالمي معك وما غيابك إلا إزديادا لوجودك وستخبرك صديقتي " شيخة " بذلك ذات مساء !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق