الأربعاء، 1 يوليو 2009







"أشعرُ بخطوات عاشق فكل الهواء أمامي رائحته \ سيجارة !" هكذا سجلتُ دخولي مساء الثلاثاء , ربما كان له وقعه !
لا أجيدُ تنسيق الكلمات في حضرة الواقع , بعثت هي بسؤالها دون تردد : أيدخن ؟ أعذرها لجهلها بك ! صديقتي وصغيرتي هي تحفظُ من الشعرِ الجزيل وتفقه في الحب الكثير ولكن قد يُخطأ بها التعبير ..
لم تكن تعلم إنك إنتعلت منذُ إلتقينا التدخين , فلم يعد لك رغبة بإقتنائها أو إستنئاق رائحتها ! تجمعُ من قناني عطري مافرِغ منها .. تستلذُ بأنفاسي كلما إقتربت منك .. ترغبُ بالإمساك بي ولفتراتٌ قد تطول كما لو كنت مُمسكا بها وشتان بيني وبينها .
لن أكمل الحديث وسأتوقف هنا حيث أكون بين يديك تُلامسني شوقا حتى لا أقع في المحضور !

ليست هناك تعليقات: