السبت، 31 أكتوبر 2009




ويُدهشني أمر صديقاتي !
في جدالٍ دائم بشأني وكلٍ يُدلي بدلوه كما يُقال ؛ يترائى لإحداهن إنك بشاعر ولأخرى بأنك أستاذ لغةٍ عربية وتتمناك هي مثقفاً وآخرين يظنونك كما أكتبكَ . مُصابون بالغلو في نفسي لذا يُطلقون العنان لمخيلتهم فيك ويزدادون شوقاً لمعرفتك من تكون ؟ فيختارون لي مايروق لهم ...
دعهم وشأني !
وإن كثرُ توقعهم فلن يصلوا إليك وستُحبط أقوالهم ..
أحببتك وأنا أعلم بأنكَ لست بأمير ولا بشاعر ولم تكن أستاذا ولستَ عالي الثقافة , أشعرُ بالبساطة معك ويعجبني جدا تناول العشق على موائد البسطاء !!
لا يهمني من أنا ومن تكون أنت ؟! مؤمنة بحبي لك وأكثرُ إيمانا بإنما أوجد الرب الفروق بحكمة التنوع والاختلاف لا لغرضِ سواه .. أياً بلغ الإختلاف كما سأقرأه في عيون البعض إلا أنك أمنية عامي الثالث والعشرين !
لا أرغبُ بكل مسمياتهم لي ولن أكتب ولن أقرأ بعد اليوم فأنا طفلةٌ تجهلُ بكل شيءفي وجودك .
سيدي !
أو مازلتَ للآن ترفضني !؟!؟

الخميس، 22 أكتوبر 2009





صديقتي ..
سعيدة بتفاصيل لقاؤنا الأول ..
رحلة سفر وأمتعة ومقاعد وشوقٌ للقاء الحبيب المصطفى !
إعترتنا الغربة في البداية فهل تذكرين ؟! وتهامسنا ملياً فالطريق أمامنا طويل ..
ليلٌ بأكمله حتى الشروق ونحنُ لم نقضي وطرنا من الكلام وتبادل الإبتسامات وعلو الضحكات - يا مؤلف القلوب - والأجمل إن الحديث لم ينتهي بعد بوصولنا طيبة الفيحاء فقد خلقنا الفرص للإلتقاء؛ إنزعج البعض ولكن لا بأس في ذلك !
ياللصدف وأكتوبر شهر الصدف الجميلة ..
نلتقي اليوم أصدقاء فأكون في ضيافة حضوركِ لساعات ..تتغافليني بترك رسالة وكوبٌ أحمر جميل على سريري , تعودين بي لأيام الابتدائية الأولى وأنا أنتقل بين كلمات الرسالة , وأما الكوب فأنا سعيدة به فلطالما تقاسمنا رؤية خيوط شمس الحب في سفرنا ..!..
أعدتُ قراءتها مرات وألتقطت الصور مرات وكأني للمرة الأولى أٌُهدى !!!!
أُقسم بإسم جامع الناس يوم لاريب فيه بأنكِ من أجمل صدف الحياة .. براءة طهر نقاء طيبة خجل - سعيدةٌ جدا بكِ - فهل إلى صدفةٍ أخرى تجمعني بك ! لن أسهب في الحديث ولكن لازال في قلبينا بقايا أمنية ..!..

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009







كتب أحدهم ..
" أعرفُ رجلا إبتسمت الأرض لقدومه1988 م , عام إهتلت به السحائب وتنفس المطر من غيمته , كلها تراحيب كونية لقدومه " !
وكذلك نحنُ !
والحياةُ مراحل ومحطات .. فسُرعان ماتأخذنا الذكرى ليومكَ حيثُ كنتَ وليدا إلى حيثُ عُقد قرانك شابا .. فكل يومٍ وأنت سعيد وكل الأعوام سعيدة بك ..


عبدالله ..
بعيدا عن تكاليف اللغة .. حيثُ أنا وأنت فقط سأقول :
كل عام وإنت بخير وعقبال المية سنة ..!

الأحد، 4 أكتوبر 2009







أعشق لحظات العيد الأولى حين يتهيأ لأداء الصلاة وأسعد بوجوده إلى جانبي وأشتاق لتفاصل نشوته الخجلى المختئبة تحت طرفي " الشماغ ", في كامل أناقته يلاحقني لعلي أحتاجه فيساعدني ؛ لا أثق به ! فقط يستعجلني لكي يمتّع ناظريه بما أرتدي وكيف سأكون ..!
أحب شخصه , إجتماعي للغاية يسعدُ حين ينتقل بين بيوت قريته مهنئا بالعيد .. ولكن يوم ألقٌ وأرق هو ذاك ؛ أخشى أن يفتتن به آخرون وهو في كامل أناقته كما فعل بي قبل سنين ! عذرا أخريات ..
يعلمُ بذلك فيغيظني , يعمدُ لتعديل الشماغ كلما مررتُ إلى جانبه مع كوكبة من النساء ..لايهم ذلك فأجمل الأعياد حين يكون إلى جانبي فلحضوره لذة قكل يومٍ وأنت عيدي وأنا حبيبتك ..
سأفتقدهُ جدا فإن شاءت السماء سيكون في رحاب الله العيد القادم ..

السبت، 26 سبتمبر 2009






و
راق للسماء دعائي فلم تلبي النداء ..
لن أستعجل الفرح
بل سأستجديه
في سجودي أو قنوتي
حين أتلو
" إن قرآن الفجر كان مشهودا "
حين أصحو
" والشمس وضحاها "
حين أغفو
" ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم "
وما بينهم
" بكرةً واصيلا "

ستزف البُشرى السماء وستزهر بقلبي الأمنيات ..

فلنكن بجانب الله فقط !

السبت، 22 أغسطس 2009






يُخبىء الجريدة هذا الصباح !
أو لعلهُ لم يتسلمها من موزع الصحف في حينا أو ربما نسي أن يصعد بها إليّ قبل أن يغادرني إلى عمله كما أعتاد هو ..
فكرتُ بمختلف الخيارات إلى حين هاتفتني صديقتي لتزف إلي نبأ عدم قبولنا الوظيفي ، حينها فقط أيقنت ما سر الجريدة !!
لم أكن في يومٍ روحٌ كسلى , ماضٍ جميل أيامي الجامعية " نجاحٌ بعد تعب وعناء يليه إنجاز " .
أحبهُ جدا عندما يجتهدُ في إسعادي ..
لم تمر ساعات النهار الأولى خاويةً منه فقد عاد من عمله مستئذنا , وكأنني بين يدية تلميذة أرتشف من كلماته الأمل وأقضم من معتقداته إيمانا بكل ماهو جميل آت .
يُغرقني دلالا حين تتلبس عشرينيتي اليأس ويدب الجفاف بين شفتي فلا أبتسم , كطفلةٍ صغيرة يتمتم لي بأنه معي دائما وأن أناي دائما متميزة في كل مكانٍ أتواجد فيه ..

وأي وظيفةٌ نلك التي تعكر صفو يومي وأنا اللي جانبه .. هكذا هو فارس حبي الذي أخترته مدعاة للتفاؤل ..!

الخميس، 13 أغسطس 2009






وإقتربت مني لتبوح بك " صديقتي وأتوقُ شوقا إلى رؤيته ! لثكرة ماتكتبيه فقط لاغير وهل هو حقا كما تصفيه "
ن .. لا ضير إن إشتقتم أو عشقتم !؛ فسيدي قد زَهِد بكل غوايةِ تفاصيلِ حواء ليقع في محظور الكلمة ويستلذ بها .
يعجب بكتابٍ أضعهُ عند سريري
يُفتشُ عن قلمٍ يقبع في حقيبتي
وصباحنا شعـر ومساءنا ديوانا شعريا .
لا يعبأ كيف أبدو أو أي لونٍ أرتديه بقدر إصغاؤه لي وأنا أُحدثه أو أشاركهُ الرأي " يعشقني مُتحدثة " ويمقتني حين لا يسكن أحد نصوصي ويستوطن مُدن أبجديتي ..

سيدي ..
بعد كل ما ورد أعلاه
تبتسم ! أعلمٌ جيدا ...