الخميس، 7 يناير 2010





لا أعلمُ لمَ ذلك ولكنك لستَ بجانبي !
ومع الستون حُباً كان لي عامي الجديد..
حزينةٌ جدا لفراقي إياك
أيُ حزنٍ يبعثهُ دوامك فيّ ! وددتُ لو تعطلت السيارة التي تقلُك ولكم ساورتني نفسي أن أحرق لباسك عمدا أو أن أخبأ بطاقة عملك في مكانٍ لن تصل إليه ولكن حكمت السماء أن تكون برفقتهم وجوباً - رجلٌ ناجح - فليهبك الرب علواً وتميزا .
سيدي
وحيدةٌ إلا منك
كنت معي وأنا أتصفح صورنا الفوتوغرافية , دفءُ يديك فأنت من إلتقطتها , وبقايا رائحتك التي لازالت عالقة في أشيائي , تُؤلمني حين تشدّ على معصمي .. أتذكرُ فقط فابتسم ! تبدوا تفاصيل تلك الصور حيةٌ تُرزق فتلك إبتسامتي وهذه سهام عينيك وتلك الأجمل تجمعنا معا ..
تعلمث جيداُ بأني المراهقة التي فُتنت بفارسها فتُغرقني دلالاً فتعيشُ ليلتك ببضع كلماتٍ بعثتها إليّ ممزوجة بصوتِك تُسايرني فيها حتى الصباح لحين عودتك !
لم يتلسبني شيطان الحب فتضيقُ نفسي بك لأزعل .. غب لليلة وأركن إليّ العمر كله ..!..

أحبك في جميعِ الأزمنة ..!!

الاثنين، 23 نوفمبر 2009






لستُ بشاعرة
ولكني إقترفت ذنب الشعر في بضع كلماتٍ حفظتها فأرسلتها فعوقبتُ لأجلها !
"الشعراء يتبعهم الغاوون "
فكما يرى أحدهم
إحساسي بالآخرين بات غواية
إقتباسي لما كتب أحدهم غواية
البوح بكل ماهو جميل غواية
فورب السماء إني لا أعرف لذلك سبيلا !
آدمٌ شرقي لا يقبلُ لأنثاهُ بالحبٍ بالصديق بالحبيب واليوم يرفضُ الصديقة !!
وهل من إزعاجٍ يٌذكر حين أكتب لصديقتي احبك ؟
وهل من سوءٍ حدث إذا أنصتَ سمعها إليّ لدقائق !
ولمّ التحقيق \ النقد الأدبي إذا سكنتَ صديقاتي إخدى غُرفِ أبجدياتي ؟!
مُثخنٌ بألأسئلة قلب الكلام ..
عقيمٌ بل هو سقيم من يُجهض بتلك الأسئلةِ من رحمٍ اللامعقولية .

شرقيون ..
نُقبل إلى عُنف الكلام بكل ما أوتينا من قوة وتهطلُ أعذارنا قُبحاً لنحيي خريف المشاعر ونعبسُ لجميلِ العبارة!!
صديقتي
سأقولً أحبكِ دوما وإن أثرتُ حفيظة آدم
فهما بلغ إرتباطنا به
نبقى بحاجةِ صديقة !!

الاثنين، 16 نوفمبر 2009






ونطرقُ سوياً نوافذ الصباح على عزف منبه السادسة شوقاً بتوقيت المدينة !
كما عهدتُكَ فجرك صلاة ملئى بالدعاء طلبا بالبقاءِ معا على الدوام و صباحكَ سكر رغم النعاس الذي يسكن عينيك فيفتتني بك أكثر ..
من بعد طول سفر أشتاق لأن أرى نفسي بجانبك ؛ كنحنُ تشابهت أكوابنا الصباحية وتقاسمنا خبز حنين ولا ألذ منك بعد كل هذا !
تعود مع شمس الظهيرة- أحبك عدد ما لايُحصى في ذاتِ اللحظة - وقد إرتسمت على ملابسك لوحة تعبٍ وعناء بلونِ العرق , ذاك شقاء ولكن يُمجدهُ الإله ليقسم لنا من الخير مايشاء .
أقرأ بين تفاصيلك حين تغفو ملامحُ تعبٍ تسكن جسدك وتقلق راحتك !

حبيبي ..
أفقهَ جيدا ماترنوا إليه ..
ولكن
لستُ بحاجة لأي شيءٍ سواك
فحين
تركُن إليّ
وتتوهً فيّ
أشعرُ بأني ملكت العالم عرضاَ وطولا !

السبت، 31 أكتوبر 2009




ويُدهشني أمر صديقاتي !
في جدالٍ دائم بشأني وكلٍ يُدلي بدلوه كما يُقال ؛ يترائى لإحداهن إنك بشاعر ولأخرى بأنك أستاذ لغةٍ عربية وتتمناك هي مثقفاً وآخرين يظنونك كما أكتبكَ . مُصابون بالغلو في نفسي لذا يُطلقون العنان لمخيلتهم فيك ويزدادون شوقاً لمعرفتك من تكون ؟ فيختارون لي مايروق لهم ...
دعهم وشأني !
وإن كثرُ توقعهم فلن يصلوا إليك وستُحبط أقوالهم ..
أحببتك وأنا أعلم بأنكَ لست بأمير ولا بشاعر ولم تكن أستاذا ولستَ عالي الثقافة , أشعرُ بالبساطة معك ويعجبني جدا تناول العشق على موائد البسطاء !!
لا يهمني من أنا ومن تكون أنت ؟! مؤمنة بحبي لك وأكثرُ إيمانا بإنما أوجد الرب الفروق بحكمة التنوع والاختلاف لا لغرضِ سواه .. أياً بلغ الإختلاف كما سأقرأه في عيون البعض إلا أنك أمنية عامي الثالث والعشرين !
لا أرغبُ بكل مسمياتهم لي ولن أكتب ولن أقرأ بعد اليوم فأنا طفلةٌ تجهلُ بكل شيءفي وجودك .
سيدي !
أو مازلتَ للآن ترفضني !؟!؟

الخميس، 22 أكتوبر 2009





صديقتي ..
سعيدة بتفاصيل لقاؤنا الأول ..
رحلة سفر وأمتعة ومقاعد وشوقٌ للقاء الحبيب المصطفى !
إعترتنا الغربة في البداية فهل تذكرين ؟! وتهامسنا ملياً فالطريق أمامنا طويل ..
ليلٌ بأكمله حتى الشروق ونحنُ لم نقضي وطرنا من الكلام وتبادل الإبتسامات وعلو الضحكات - يا مؤلف القلوب - والأجمل إن الحديث لم ينتهي بعد بوصولنا طيبة الفيحاء فقد خلقنا الفرص للإلتقاء؛ إنزعج البعض ولكن لا بأس في ذلك !
ياللصدف وأكتوبر شهر الصدف الجميلة ..
نلتقي اليوم أصدقاء فأكون في ضيافة حضوركِ لساعات ..تتغافليني بترك رسالة وكوبٌ أحمر جميل على سريري , تعودين بي لأيام الابتدائية الأولى وأنا أنتقل بين كلمات الرسالة , وأما الكوب فأنا سعيدة به فلطالما تقاسمنا رؤية خيوط شمس الحب في سفرنا ..!..
أعدتُ قراءتها مرات وألتقطت الصور مرات وكأني للمرة الأولى أٌُهدى !!!!
أُقسم بإسم جامع الناس يوم لاريب فيه بأنكِ من أجمل صدف الحياة .. براءة طهر نقاء طيبة خجل - سعيدةٌ جدا بكِ - فهل إلى صدفةٍ أخرى تجمعني بك ! لن أسهب في الحديث ولكن لازال في قلبينا بقايا أمنية ..!..

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009







كتب أحدهم ..
" أعرفُ رجلا إبتسمت الأرض لقدومه1988 م , عام إهتلت به السحائب وتنفس المطر من غيمته , كلها تراحيب كونية لقدومه " !
وكذلك نحنُ !
والحياةُ مراحل ومحطات .. فسُرعان ماتأخذنا الذكرى ليومكَ حيثُ كنتَ وليدا إلى حيثُ عُقد قرانك شابا .. فكل يومٍ وأنت سعيد وكل الأعوام سعيدة بك ..


عبدالله ..
بعيدا عن تكاليف اللغة .. حيثُ أنا وأنت فقط سأقول :
كل عام وإنت بخير وعقبال المية سنة ..!

الأحد، 4 أكتوبر 2009







أعشق لحظات العيد الأولى حين يتهيأ لأداء الصلاة وأسعد بوجوده إلى جانبي وأشتاق لتفاصل نشوته الخجلى المختئبة تحت طرفي " الشماغ ", في كامل أناقته يلاحقني لعلي أحتاجه فيساعدني ؛ لا أثق به ! فقط يستعجلني لكي يمتّع ناظريه بما أرتدي وكيف سأكون ..!
أحب شخصه , إجتماعي للغاية يسعدُ حين ينتقل بين بيوت قريته مهنئا بالعيد .. ولكن يوم ألقٌ وأرق هو ذاك ؛ أخشى أن يفتتن به آخرون وهو في كامل أناقته كما فعل بي قبل سنين ! عذرا أخريات ..
يعلمُ بذلك فيغيظني , يعمدُ لتعديل الشماغ كلما مررتُ إلى جانبه مع كوكبة من النساء ..لايهم ذلك فأجمل الأعياد حين يكون إلى جانبي فلحضوره لذة قكل يومٍ وأنت عيدي وأنا حبيبتك ..
سأفتقدهُ جدا فإن شاءت السماء سيكون في رحاب الله العيد القادم ..