الثلاثاء، 28 يوليو 2009








" وستُنجبين يا صديقتي قبيلة ! " !
كتبتها لي دون ن تعي بأنني أحملُ في رحِم قلبي شوقي للإلتقاء بك .. وقد أنجبتٌ من البنين بيتٍ وشطر و وهبني الرب كلمة وقصيدة .. جميعنا بإنتظارك !

الخميس، 16 يوليو 2009







مايو .. يونيو .. يوليو ويسألني عنك آخرون !
مؤمنةً بوجودك في ضيافة الوطن وأزقة المدينة وحث اكون هنا " قريتي وتضاريسها " , أعيشكَ كما لو كنا تقاسمنا الغطاء ذات مساء ويشهدُ على ذلك نبضي وأنا أطرق بك الحب في نصِ أو مفردة ..أسافرُ بك , أشتاقك , تسافر عني , تهاتفني , نحتفلُ سويا وقد تحتفي بي .. هكذا أنا وأنت نعيشُ سويا في رحِم الكلمة رغم عُقم اللقاء !
سيدي :

لقد كان لي عالمي معك وما غيابك إلا إزديادا لوجودك وستخبرك صديقتي " شيخة " بذلك ذات مساء !

الثلاثاء، 14 يوليو 2009







صديقتي شيخـة ..
وراودتني فكرة " بنت الجيران " لأتسلل بخطواتٍ صغيرة للسؤال عنكِ !وأتوقف بعدها لعلكِ تقرأيني فيما بعد وتعلمين مدى ذهول مساءاتي بغيابك !

أشتاقكِ جدا

الأربعاء، 1 يوليو 2009







"أشعرُ بخطوات عاشق فكل الهواء أمامي رائحته \ سيجارة !" هكذا سجلتُ دخولي مساء الثلاثاء , ربما كان له وقعه !
لا أجيدُ تنسيق الكلمات في حضرة الواقع , بعثت هي بسؤالها دون تردد : أيدخن ؟ أعذرها لجهلها بك ! صديقتي وصغيرتي هي تحفظُ من الشعرِ الجزيل وتفقه في الحب الكثير ولكن قد يُخطأ بها التعبير ..
لم تكن تعلم إنك إنتعلت منذُ إلتقينا التدخين , فلم يعد لك رغبة بإقتنائها أو إستنئاق رائحتها ! تجمعُ من قناني عطري مافرِغ منها .. تستلذُ بأنفاسي كلما إقتربت منك .. ترغبُ بالإمساك بي ولفتراتٌ قد تطول كما لو كنت مُمسكا بها وشتان بيني وبينها .
لن أكمل الحديث وسأتوقف هنا حيث أكون بين يديك تُلامسني شوقا حتى لا أقع في المحضور !

الاثنين، 29 يونيو 2009

ليس لغيرك إحساسي !






إليك تخرجي .. ماذا عساك أن تُهديني غدا !؟!
لن أطلق العنان لذائقتك في الاختيار فلا تُلبسني من الحلي والحُلل ولا تقدم لي ما يروق لك لأنني مُؤمنة لاشيء يضاهي نجاحي إلا أنت ..فلتُهديني إياك لتكتمل أنوثتي بجوارك !
ماذا لو كانت ال" مبروك " مصحوبة بدفء القرب منك وأوكسجين أنفاسك ؟ فلتعيش لحظاتي كما تستوطن دواخلي فلا ترقبني من بُعد ولا تناصفني الفرحة في سر !
شعورك بداخلي يفوق أبجديتي ويدفعني لأن أكتب أحبك كما أنت وحيثُ تكون وإلى حين تشاء !
ما بي وقد تجردتُ ممن حولي !كنتُ قد طرقتُ أبواب صفحتي هذه لأسطر حرفي تهنئة لمن زُف إليهم خبر نجاح إرتباطهم الجامعي - زينب .أمل . فاطمة ولآخرون اقول مبروك للمعمرين في أروقةِ الجامعة, لأجدني أتعثر برغبتي بوجودك معي .

الاثنين، 11 مايو 2009

معي !




مساءً ..

وحين تختبئ الشمس ..ليتصدر القمر مجلس السماء ... تصمتُ أرصفة

الشوارع وتخلدُ النفوس إلى النوم .. تجدني هناك حيث غرفتي في الطابق

العلوي ، قبل أن ألقي بجسدي المتهالك على سريري أعمدُ لأن أوصد باب

قلبي جيدا وأحكم إغلاق شبابيك حواسي لعلي أجدُ مهربا من تنفسي إياك .

قنينة بقايا عطرك أحكمت إغلاقها وخبأتُها في صندوق خشبي معتق علي لا

أعاودُ استنشاقك من جديد فأثمل !

أحاول أن أتخلى عن شرشفي الأحمر الذي أهدتني إياه إحدى قريباتي عسى

أن لا تكوني لي حكايات طويلة معه .

أحاول جاهدة أن أرجع إلى سابق عهدي بمثلِِِ تلك المحاولات ولكن أشعر

بالعبثِ مع كل صباح حين أعد فطوري فأجهز كوب القهوة كما تحبهُ أنت

فأحتسيهُ أنا وأسرعُ إلى المرآة لأتأكد من أن ضفائري بعيدة عن أعين

الناظرين ...حينها أدرك أنك تتسلل إلي من حيثُ لا أعلم !